حوار مع رامى حمادى (خبير تكنولوجيا الواقع المعزز) ومؤسس MuseumEye

فى المستقبل سيكون جعل العلامات التجارية تنبض بالحياة في جميع القنوات الاعلانية والتسويقية شئ متعارف عليه وفى كل مكان حولنا ومعنا .

 

الواقع المعزز (Augmented Reality) هي التكنولوجيا المعتمدة على إسقاط الأجسام الافتراضية والمعلومات في بيئة المستخدم الحقيقية لتوفر معلومات إضافية للمستخدم عن المنتجات او الخدمات او الاماكن ، على عكس الواقع الافتراضي القائم على إسقاط الأجسام الحقيقية في بيئة افتراضية.

 

يساهم الواقع المعزز في العديد من الأبحاث العلمية فى الوقت الحاضر ولكن اعتماد مبدأ أن التعلم من خلال الممارسة ذا فعالية أكثر من طرق التعليم المختلفة من قراءة وكتابة. لذلك ستتجه الشركات اصحاب العلامات التجارية فى وضع هذه الاستراتيجة فى مهام اعمالهم للتعلم من العملاء لتطوير خدماتهم ومنتجاتهم بما يتناسب مع احتياجات المستقبل.

 

الواقع المعزز سيكون سائداً بصورة كبيرة لأنه التطور الطبيعى لما نحن عليه الان من وسائل التكنولوجيا .ومستقبلاً سيكون من أفضل الحلول بالنسبة للشركات والمؤسسات والحل الافضل فى توسيع علاماتها التجارية.

 

فالواقع المعزز هو ما يضع الشخص في البيئة المناسبة من أجل الوصول الى أفضل تجربة مستخدم. للحصول على فرصة ، عبر التكنولوجيا الجديدة ، لتشكيل الحوار المتميز وجعل العلامات التجارية تنبض بالحياة في جميع القنوات التسويقية.

 

التصميم المستقبلى سيدور حول إشراك الأشخاص فى عملية توصيل رسالة ما أو إقناعهم باتخاذ إجراء معين عن طريق الواقع المعزز . وليس هناك ما هو وأكثر إقناعا من السرد المادي الفعلي الذي ستشارك فيه بنفسك.

 

العلامة التجارية ليست هي ما يعتقده المصمم، أو تعتقده الشركة أنما العلامة التجارية في الواقع هي ما يدركه الجمهور .

انا لا أعتقد أن كل مصمم جرافيك يجب أن يكون خبيراً في كل هذه الأشياء الجديدة ، ولكن من المفيد بالتأكيد فهم اتجاهات التكنولوجيا حتى تتمكن من التكيف أو الاستعداد أو حتى ابتكار الاتجاه التالي.فالمعرفة هى أمراً ضرورياً للمصممين العصريين و التكنولوجيا رائعة كأداة ونحتاج إلى احتضانها.

 

لذلك كان ضيفنا فى هذا المقال الدكتور/ رامى ممدوح حمادى .ليكون هو نافذتنا التى تنقل الينا ما توصلت اليه التكنولوجيا فى هذا المجال وكيف يرى مستقبل العلامات التجارية فى ظل الواقع الافتراضى .

 

 

فى بداية الحوار اريد أن أشكرك على مبادرتك فى MuseumEye . ومشاركتنا هذا الحوار  .

– لماذا الواقع الافتراضى مجال دراستك وتخصصك ؟

 

انا عاشق للجديد من التكنولوجيا وضيف علي كده دراستي لمجال ال Art and Design حبيت اوظفه في تطبيقات للواقع الافتراضي ولقيت انه مجال محتاج روح فنيه تضاف لمجال البرمجة واضافه جانب انساني للتطبيقات التكنولوجيه ديه في مختلف المجالات زي التعليم او السياحة او الاثار.

-كيف ترى مستقبل العلامة التجارية فى ظل هذه التكنولوجيا ؟

 

العلامة التجارية زي الاسم ( هي الهوية) من غيرها مافيش صورة ذهنيه للشركات عند العميل او المستهلك. التكنولوجيا دايما دورها تسهل الحياة لكن مستحيل تلغي هويات او ثقافة الشركات.

-هل ستكون هناك فرص للعلامات التجارية الصغيرة فى الانتشار بسبب الواقع الافتراضى ؟

 

العلاقة بين المتغيرين في السؤال مش واضحة بس اقدر اقول ان الواقع الافتراضي هو مجرد Platform جديد زيه زي الموبايل او الشاشات او الجرايد او الاذاعة … الخ … وكل ما الانسان بيحاط ب Multimedia Platforms وسائط متعددة اكتر كل ما الشركات وعلاماتها هاتكون more reachable او هايسهل وصولها للناس.

-كم تتوقع نسبه الاعتماد على الواقع الافتراضى فى الحملات الاعلانية ؟

 

من غير ما اتوقع … فيه كم كبير من شركات الاعلانات في مصر بدأت تفتح اقسام لل VR وتستثمر فيها من باب الدعاية وايصال المعلومات اكتر للناس وبدأ حجم سوق ال VR يكبر في مصر تدريجياً في اخر ٥ سنين بزيادة ملحوظة.

 

-ما هو الادوات التى يستطيع ان يعتمد عليها المصمم المستقبلى فى صناعة محتوى يعتمد على الواقع الافتراضى ؟

 

عادة تمسك المصمم ببرامج التصميم الطبيعية ومعاها برامج زي Unity/Unreal هتساعده كتير انه ينقل الملفات بشكل اسهل للمبرمج اللي هايقوم باستخدام نفس البرنامج علشان يبرمج ال VR application .. ومهم جدا يكون المصمم ليه يد و مشاركة في تصميم المحتوي الرقمي جوه برامج ال VR.

-فى ظل التطور الذى نشهدة أتوقع كثير من العلامات التجارية ستختفى من الاسواق نهائياً فهل تتوقع انه سيكون هناك علامة تجارية تنافس ابل فى قيمه العلامة التجارية ولكن فى مجال الواقع الافتراضى ؟

 

كل الشركات العملاقة او المتوسطة في مجال التكنولوجيا حاليا بتستثمر وبتضخ اموال طائلة في صناعة VR/AR/MR Headsets او نضارات بلا استثناء … احنا متوقعين عدد من الخيارات لا حصر لها والتنافس هايكون عنيف في الشهور القادمة.

-لماذا تري ان الواقع الافتراضى سيكون أدة بناء للعلامة التجارية وليست معول هدم لكثير من العلامات التجارية ؟

 

نفس اجابة السؤال ده اجابة سؤال سابق – ال VR/AR/MR هي نافذه جديدة للمستخدم … زي ما المستخدم في اخر ٢٠ سنة بدأ يستخدم الموبايل وحياته تتعود عليها شويه والموبايل هايختفي ويظهر نضارات والناس كلها تلبسها وبالنسبة للعلامات التجارية ومصيرها فهو نفس مصيرها لما دخلت علينا اجهزة الموبايل والتابلت وغيره .

-هل تفكر فى الخوف وانت فى معمل أبحاثك ؟

 

ممكن قصدك القلق ، القلق امر حتمي ولازم يكون موجود وهي نسبة ال Risk اللي موجودة في اي مشروع تبعا لنظرية ال SWAT Analysis و اي مستشثمر او صاحب مبادرة او فكرة جديدة بيحط نسبه خطر في الحسبان … المهم ما تسيطرش عليه الفكرة وتدمر الفكرة نفسها وتتحسب صح في الاول

-بماذا تنصح الشركات والعلامات التجارية لمواكبه هذا الجيل الجديد من الخدمات ؟

استغلال ال Platform الخاص بالواقع الافتراضي … كده كده هو فارض نفسه والاسبقية فرصة تفوق وتميز.

-بماذا تنصح المصممين المعاصرين ليكونوا مصممين الغد ؟

 

ادمان القراءة في المجال والتطوير ومتابعة الجديد و تكوين شبكة من محترفين المجال وياريت نملي التايم لاين للفيس بوك او اللينكد ان بالمتخصصين في مجالنا … هانكون Most updated بكل جديد من غير بذل اي مجهود.

 

-ما هى مشاريعك القادمة بعدما تعرفنا عن نتائج MuseumEye ؟

 

حاليا شغال علي تطويره و بحاول اسوقه وانفذه في بلاد واماكن مختلفة … ولكن المشاريع كلها مجرد افكار لم تجد الوقت المناسب لتنفيذها انا سعيد جدا باللقاء ده واتمني اكون قدرت افيد المصممين

 

أشكرك رامى على أتاحة الفرصة لى لمشاركتك هذا الحوار وفى النهاية نتطلع إلى الأمام عبر كلمات هذه المقالة،فيما يتعلق بجوانب من شكل العلامة التجارية الذي سيتطلبه العملاء في المستقبل فحسب ، بل وأكثر من ذلك ، لاننا نحتاج اليها عند الحاجة إلى “بناء” مصممي العلامات التجارية المتوافقين مع احتياجات الغد.

 

فمصمم اليوم كونه مصمم لعلامات تجارية يعلم جيداً انها عملية معقدة للغاية. والكثير لا يتصور كيف للعلامة التجارية أن تجمع معاً عدة مهارات مختلفة ومتنوعة وكيف يمكن للناس بكل سهولة تجربة هذه العلامة التجارية على مستويات متعددة ، سواء كانت مطبوعة أو رقمية أو أفلامًا أو صورة متحركة أو واقع افتراضي.

 
 

لذا يجب على مصممي العلامات التجارية أن يتيحوا لأنفسهم المعرفة والتطوير لفهم التكنولوجيا لكي يؤخذوا بجدية في التحدث إلى تلك الفرص.